السيد كاظم الحائري
105
مناسك الحج
النّار ، وأوسع عليّ من رزقك الحلال ، وادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ والأنس . اللّهمّ ، لا تمكر بي ، ولا تخدعني ، ولا تستدرجني » . ويقول : « اللّهمّ ، إنّي أسألك بحولك وجودك وكرمك ومنّك وفضلك يا أسمع السامعين ويا أبصر الناظرين ويا أسرع الحاسبين ويا أرحم الرّاحمين ، أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد » ثمّ يطلب حاجته . ومن المأثور - أيضا - أن يقول وهو رافع يديه إلى السماء : « اللّهمّ ، حاجتي إليك الّتي إن أعطيتنيها لم يضرّني ما منعتني ، والتي إن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني ، أسألك خلاص رقبتي من النّار » . وتقول : « اللّهمّ ، إنّي عبدك وملك يدك ، ناصيتي بيدك ، وأجلي بعلمك ، أسألك أن توفّقني لما يرضيك عنّي ، وأن تسلّم منّي مناسكي الّتي أريتها خليلك إبراهيم عليه السّلام ، ودللت عليها نبيّك محمّدا صلّى اللّه عليه وآله » . وتقول : « اللّهمّ ، اجعلني ممّن رضيت عمله ، وأطلت عمره ، وأحييته بعد الموت حياة طيّبة » . وكما ينبغي أن يدعو الإنسان في ذلك الموقف الشريف لنفسه كذلك يحسن به أن يدعو لإخوانه ، فقد جاء في الرواية عن إبراهيم بن هاشم قال : « رأيت في الموقف عبد اللّه بن جندب - أحد ثقات الإمامين الكاظم والرضا عليهما السّلام - مادّا يده إلى السماء ودموعه تسيل على خدّيه حتّى تبلغ الأرض ، فلمّا انصرف الناس قلت : يا